مال وأعمال

لهذا السبب خسرت “إيزي جت” 20 مليون دولار في يومين

منيت شركة طيران بريطانية عملاقة بخسائر فلكية تجاوزت الـ20 مليون دولار خلال يومين فقط، أما السبب وراء هذه الخسائر فهو طائرة “درون” بسيطة لا يزيد ثمنها عن مئة دولار فقط من تلك التي يستخدمها الهواة والمصورون وعشاق المغامرة.
وفي التفاصيل التي حصلت عليها “العرب نيوز” فان شركة “إيزي جت”، وهي واحدة من أضخم شركات الطيران في بريطانيا، وإحدى أكبر وأشهر شركات الطيران الاقتصادي في العالم، أعلنت بأنها تكبدت خلال موسم عطلات عيد الميلاد ورأس السنة خسائر تجاوزت 15 مليون جنيه استرليني (20 مليون دولار)، وذلك بسبب الفوضى التي شهدها مطار “جاتويك” طوال يومين أواخر الشهر الماضي، ونتجت عن طائرة بدون طيار “درون” كانت تحلق في محيط المطار وأجوائه واستدعت أجهزة الأمن لتهرع الى المكان ومن ثم اضطرت لتعليق الرحلات من أجل التحقيق في تلك الطائرة المشبوهة.
ومطار “جاتويك” هو ثاني أكبر المطارات في بريطانيا، وهو أحد أكبر المطارات في أوروبا بأكملها، كما أنه مركز عمليات رئيس لشركة “إيزي جت” التي تشغل مئات الرحلات يومياً بين المدن الأوروبية المختلفة، وقد اضطرت السلطات البريطانية الى تعليق الرحلات لمدة يوم كامل وأجزاء من اليوم التالي بعد الابلاغ عن طائرة بدون طيار مشبوهة تحلق في المكان.
ونقلت وسائل الاعلام البريطانية عن شركة “إيزي جت” قولها إنه تم إلغاء 400 رحلة جوية بسبب حالة الفوضى التي تسببت بها الـ”درون” في مطار “جاتويك” الشهر الماضي، وهو ما أثر على 82 ألف مسافر من زبائن الشركة وكلف 10 ملايين جنيه استرليني، يُضاف لهم خمسة ملايين جنيه أخرى هي عبارة عن عمليات بيع ضائعة ومفقودة.
وأشارت الشركة الى أن هذه الخسائر سوف تؤثر على إيرادات الشركة خلال الربع الأول من العام الحالي 2019.
وكانت الفوضى في مطار “جاتويك” قد حدثت يومي التاسع عشر والعشرين من ديسمبر الماضي، وهو ما أدى الى إلغاء نحو ألف رحلة جوية كانت ستستخدم مطار “جاتويك”، ومن بين هذه الرحلات الالف 400 رحلة لشركة “إيزي جت” البريطانية.
وقالت الشرطة البريطانية إن تعليق الرحلات الجوية في المطار تم بسبب “تحليق غير قانوني” لطائرة بدون طيار، وفتحت السلطات المختصة تحقيقاً في الحادث، وهو التحقيق الذي لا يزال مستمراً حتى الان.
يشار الى أنه خلال الربع الأخير من العام الماضي نقلت شركة “إيزي جت” 21.6 مليون مسافر، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 15% في أعداد مستخدمي طائراتها، مقارنة بما كان عليه الحال في نفس الفترة من العام السابق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *